جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميثولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميثولوجيا. إظهار كافة الرسائل

أسطورة خلق الإنسان في ميثولوجيا الفايكنغ

حسب أساطير الفايكنغ... فإن أصل الإنسان ليس سوى جدع شجرة وهبته الآلهة الحياة والحكمة ووسائل التواصل ووهبته العالم الي صنعته "ميدكارد" للعيش فيه والاستقرار به


تروي لنا هذه الأسطورة قصة خلق الآلهة للإنسان بعد أن خلقت الأرض، فبعد أن صنعت الآلهة "ميدكارد"، عالم الأرض، أحست بعظمة ما قامت به، وأرادت الإحتفاء بهذا الإنجاز العظيم، وقررت أنها تستحق الراحة والجزاء على ما فعلته، ولذلك بنت لنفسها قصرا كبيرا وضخما ودعت بقية الآلهة إليه من أجل الاحتفال، كما بنت "بايفروسف" وهو جسر له شكل قوس قزح يمكنها من النزول إلى الأرض والعودة منها، حيث كانت الآلهة تذهب للتنزه باستمرار على الأرض.

استمرت هذه الاحتفالات لمدة طويلة، وفي أحد الأيام، وبعد إحدى الحفلات أراد ثلاتة آلهة أن ينزلوا إلى الارض ليأخذوا نزهة بها، وفي طريقهم وجدوا جدعي شجرة ميتين فقرروا ان يبعثوا فيهما روح الحياة، فتكفل كل واحد منهم بجزء، فتقدم "أودين" ، كبير الآلهة وإله الحرب والحكمة، وبث فيهما روح الحياة، أما "نير" فمنحهم الحكمة والفهم، ثم أهداهم "فيلي" القدرة على السمع والنطق والرؤية وصبغهما بألوان الحياة، وبذلك تحرك الجدعان وبدآ بالتنفس لمدة طويلة تحولوا بعدها إلى كائنين جديدين، أطلقت عليهم الآلهة اسمي "أسك" و"أمبلا"، ووهبتهما "ميدغارد" ليسكنوا فيها، وبذلك أصبحا أول زوج في السلالة البشرية، استقر "أسك" و"أمبلا" في الأرض وأنجبا العديد من الأنباء، الذين بدورهم أنجبوا العديد من الأبناء، وهكذا تكاثر الجنس البشري وعمرت الأرض. 

أسطورة خلق الإنسان في ميثولوجيا الفايكنغ

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  6:00 ص 0 تعليقات

حسب أساطير الفايكنغ... فإن أصل الإنسان ليس سوى جدع شجرة وهبته الآلهة الحياة والحكمة ووسائل التواصل ووهبته العالم الي صنعته "ميدكارد" للعيش فيه والاستقرار به


تروي لنا هذه الأسطورة قصة خلق الآلهة للإنسان بعد أن خلقت الأرض، فبعد أن صنعت الآلهة "ميدكارد"، عالم الأرض، أحست بعظمة ما قامت به، وأرادت الإحتفاء بهذا الإنجاز العظيم، وقررت أنها تستحق الراحة والجزاء على ما فعلته، ولذلك بنت لنفسها قصرا كبيرا وضخما ودعت بقية الآلهة إليه من أجل الاحتفال، كما بنت "بايفروسف" وهو جسر له شكل قوس قزح يمكنها من النزول إلى الأرض والعودة منها، حيث كانت الآلهة تذهب للتنزه باستمرار على الأرض.

استمرت هذه الاحتفالات لمدة طويلة، وفي أحد الأيام، وبعد إحدى الحفلات أراد ثلاتة آلهة أن ينزلوا إلى الارض ليأخذوا نزهة بها، وفي طريقهم وجدوا جدعي شجرة ميتين فقرروا ان يبعثوا فيهما روح الحياة، فتكفل كل واحد منهم بجزء، فتقدم "أودين" ، كبير الآلهة وإله الحرب والحكمة، وبث فيهما روح الحياة، أما "نير" فمنحهم الحكمة والفهم، ثم أهداهم "فيلي" القدرة على السمع والنطق والرؤية وصبغهما بألوان الحياة، وبذلك تحرك الجدعان وبدآ بالتنفس لمدة طويلة تحولوا بعدها إلى كائنين جديدين، أطلقت عليهم الآلهة اسمي "أسك" و"أمبلا"، ووهبتهما "ميدغارد" ليسكنوا فيها، وبذلك أصبحا أول زوج في السلالة البشرية، استقر "أسك" و"أمبلا" في الأرض وأنجبا العديد من الأنباء، الذين بدورهم أنجبوا العديد من الأبناء، وهكذا تكاثر الجنس البشري وعمرت الأرض. 

قصة صنع الأرض، "ميدغارد"، في الميثولوجيا الاسكندنافية

حسب أساطير الفايكنغ... فبعد أن قضت الآلهة على العمالقة وطهرت الكون من شرورها، صنعت الآلهة الأرض من جثة العملاق الأول "يمير"


تحكي لنا هذه الأسطورة قصة خلق الآلهة للأرض، فبعد أن خلق الإخوة الثلاتة من زواج بين كائن له شكل بشري وعملاقة، كان الإخوة الثلاتة "فيلي" و"أودين" و"فيي" يكرهون العمالقة الذين عاثوا في الأرض فسادا وسببوا الفوضى، لذلك قرر هؤلاء الإخوة ردع العمالقة، فاندلعت حرب بين الآلهة والعمالقة، وقد انتهت هذه الحرب بخسارة العمالقة وإبادتهم، فقد قتل الإخوة الثلاتة العملاق الأول "يمير" وبسبب فيضان دمه العزير قتلت كل ذريته ولم يتبقى منها إلا عملاق وزوجته قررا الهرب نحو بلاد الجليد والاختباء بها، ومن نسلهما تكاثرت العمالقة فيما بعد.

 بعد أن فازت الآلهة بهذه الحرب وأقرت السلم في الكون، قررت أن تصنع عالما جديدا من أجل تجديد الكون وتغييره، وهنا واجهت الآلهة مشكلة عويصة فلم يعرفوا المادة التي سيصنعون منها هذا العالم خصوصا أن الكون كان مكونا من الجليد والنار والماء فقط، وهنا لاحظت الآلهة جسد العملاق "يمير" الذي كان ملقى على أكوام من الجليد، وبعد تعاون الإخوة الثلاتة، تمكنوا أخيرا من رفع جسم العملاق ورميه في الفجوة بين عالمي النار والجليد، وهكذا تكونت الأرض وأسمتها الآلهة "ميدغارد" أي "المجلس الأوسط".

بعد ذلك رفعت الآلهة جمجمته على أربعة أعمدة عظيمة وبذلك صنعت السماء، ومن شعره خلقت النباتات والأشجار وتكونت الغابات، ومن دمه تكونت المحيطات والبحار، وعظامه شكلت الجبال، كما جعلت الآلهة من رموش "يمير" حاجزا لفته حول الأرض لتمنع العمالقة من تدميرها أو الولوج إليها. وزخرفت الآلهة السماء بالريش وأرسلته نحو أرض النار ومن أكبر شرارة نتجت الشمس. كما نتجت عن بقية الشرارات كل من النجوم والقمر، ويذلك تكونت الأرض على الشكل الذي نراه اليوم.

قصة صنع الأرض، "ميدغارد"، في الميثولوجيا الاسكندنافية

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  5:26 ص 0 تعليقات

حسب أساطير الفايكنغ... فبعد أن قضت الآلهة على العمالقة وطهرت الكون من شرورها، صنعت الآلهة الأرض من جثة العملاق الأول "يمير"


تحكي لنا هذه الأسطورة قصة خلق الآلهة للأرض، فبعد أن خلق الإخوة الثلاتة من زواج بين كائن له شكل بشري وعملاقة، كان الإخوة الثلاتة "فيلي" و"أودين" و"فيي" يكرهون العمالقة الذين عاثوا في الأرض فسادا وسببوا الفوضى، لذلك قرر هؤلاء الإخوة ردع العمالقة، فاندلعت حرب بين الآلهة والعمالقة، وقد انتهت هذه الحرب بخسارة العمالقة وإبادتهم، فقد قتل الإخوة الثلاتة العملاق الأول "يمير" وبسبب فيضان دمه العزير قتلت كل ذريته ولم يتبقى منها إلا عملاق وزوجته قررا الهرب نحو بلاد الجليد والاختباء بها، ومن نسلهما تكاثرت العمالقة فيما بعد.

 بعد أن فازت الآلهة بهذه الحرب وأقرت السلم في الكون، قررت أن تصنع عالما جديدا من أجل تجديد الكون وتغييره، وهنا واجهت الآلهة مشكلة عويصة فلم يعرفوا المادة التي سيصنعون منها هذا العالم خصوصا أن الكون كان مكونا من الجليد والنار والماء فقط، وهنا لاحظت الآلهة جسد العملاق "يمير" الذي كان ملقى على أكوام من الجليد، وبعد تعاون الإخوة الثلاتة، تمكنوا أخيرا من رفع جسم العملاق ورميه في الفجوة بين عالمي النار والجليد، وهكذا تكونت الأرض وأسمتها الآلهة "ميدغارد" أي "المجلس الأوسط".

بعد ذلك رفعت الآلهة جمجمته على أربعة أعمدة عظيمة وبذلك صنعت السماء، ومن شعره خلقت النباتات والأشجار وتكونت الغابات، ومن دمه تكونت المحيطات والبحار، وعظامه شكلت الجبال، كما جعلت الآلهة من رموش "يمير" حاجزا لفته حول الأرض لتمنع العمالقة من تدميرها أو الولوج إليها. وزخرفت الآلهة السماء بالريش وأرسلته نحو أرض النار ومن أكبر شرارة نتجت الشمس. كما نتجت عن بقية الشرارات كل من النجوم والقمر، ويذلك تكونت الأرض على الشكل الذي نراه اليوم.

الكائنات والأعراق في الميثولوجيا الاسكندنافية

حسب أساطير الفايكنغ... فالكائنات سبعة أعراق، صنفت ثلاتة منها كأنها آلهة، كما تؤكد هذه الأساطير وقوع حرب بين  عشيرتين من الآلهة لمدة طويلة وأحلوا السلم فيما بينهما من خلال تبادل الرهائن



تنوعت أعراق الكائنات المكونة للكون، فقسمت إلى سبعة أعراق وهي: "الإيسر" و"الفانير" و"اليوتن" و"الأقزام" و"الإلف" و"البشر" و"العمالقة" و"النورن".

لقد قسم الفايكنغ الآلهة إلى ثلاتة أقسام: آلهة اختصت بأمور الحرب والسلطة وآلهة اهتمت بمجال الخصوبة والحظ والحب والشفاء، وآلهة أخيرة تتحكم في قدر الكائنات البشرية التي تعيش في "ميدغارد".

سميت الآلهة التي اهتمت بشؤون الحرب بـ"الإيسر"، وكانت الآلهة المفضلة عند الفايكنغ، وهي التي تضم كبير الآلهة "أودين" إله الحكمة والحرب، وإله الرعد "ثور"، بينما سميت الآلهة المختصة بأمور الخصوبة والجمال والحظ بـ"الفانير"، وقد سكنوا في "فانيرهايم" وكانوا تحت قيادة "نيورد" إله البحر الريح، كما تعتبر "فريا" إلهة الحب، من أبرز آلهة الفانير، وقد تميز هذا الصنف من الآلهة ببراعته في السحر، وقد تقاتل الأسير والفانير طويلا فيما بينهم بسبب تعذيب الإيسر لـ"كولفيك" إلهة الشفاء، هذه الأخيرة التي كانت طماعة جدا لدرجة أنها تكرر كلمة ذهب أينما حلت وهو ما أزعج الإيسر فقررو احتجازها في قاعة "أودين" وقتلها، إلا أنهم فشلوا في ذلك، فمهما كان عدد الرماح التي يطعنوها بها أو عدد المرات التي كانوا يحرقونها فيها، فإنها كانت تشفي نفسها وتنبعث من جديد، وهو ما اعتبرته الفانير تعذيبا لها وجرما لا يمكن السكوت عليه، وطالبت بالإنتقام، إلا أن الإيسر رفضوا فاندلعت الحرب فيما بينهما، واستمرت هذه الحرب لمدة طويلة دون أن ينتصر أحد منهما، ولذلك قرر الطرفان إنهاء النزاع، وتبادل الرهائن كرمز للسلام وضامن للاستمراريته، ووفق ذلك فقد انتقل كل من "نيورد" إله البحر والريح وابنيه "فرير" إله الخصوبة و"فريا" إلهة الحب والجنس من معسكر الفانير إلى معسكر الإيسر، وبالمقابل إنتقل الإلهين "فيلي" و"ميمير"، وهما الأكثر حكمة بين آلهة الإيسر، إلى معسكر الفانير، وخلال إبرام هذا الاتفاق بصقت كل الآلهة في إناء، ومن هذا الإناء ولد أحد آلهة الفانير "كفاسير" الذي أصبح الأكثر حكمة بين الآلهة وانضم إلى معسكر الإيسر.

بينما تعتبر الآلهة التي تتحكم في قدر الكائنات البشرية، الكائنات الاقل قدرا ، وسميت بكائنات "النورن" وقد عاشت تحت جذور شجرة العوالم "اغرادسيلا" وتضم العديد من الآلهة أشهرها: فيرداندي وأورد وسكولد. أما اليوتن فهم العمالقة الذين عاشوا في "يوتنهايم"، وهم نوعان، عمالقة الصقيع وعمالقة النار، وترمز العمالقة في الأساطير الإسكندنافية للدمار والفوضى وكالعدو الأول للآلهة بنوعيها، وقد تميز اليوتن بأجسادهم الضخمة، وكان لبعضهم العديد من الرؤوس والأرجل، وكانوا سادة في العمران والتشييد، واليوتن يميلون إلى المكوث في الظلام ويكرهون أشعة الشمس. أما "الإلف" فهم الجن، وينقسمون إلى نوعين: إلف الظلام وكانوا شديد الشر والسواد وقد منعتهم الآلهة من الخروج من بيوتهم حتى يخيم الليل على عالمهم "سفارتالهايم"، ولذلك وضعت عليم الآلهة لعنة تحولهم إلى حجر إذا ما شاهدوا ضوء الشمس، وإلف النور أو جن الضوء، وكانوا مسالمين ومحبين للخير وعاشوا في عالمهم الجميل "ألفهايم". أما الأقزام فقد كانوا يعيشون في أعماق جبال وخنادق ومناجم عالم الجن الأسود "سفارتالهايم"، وقد اشتهروا بمهاراتهم العظيمة في الحدادة وفي التنقيب عن الجواهر وصياغتها، ويعتقد بأنهم خلقوا من بقايا العملاق الأول "يمير"، ولم يكن للأقزام أي حلفاء، فقد كانوا يكنون الكره للآلهة والبشر وبقية الاعراق، ولذلك فقد اشتهروا بعزلتهم عن بقية الأعراق فهم لم يشاركوا في أي حرب من الحروب القديمة فكل ما كان يهمهم هو جمع الثروات من الذهب والجواهر وغيرها من المعادن. 

الكائنات والأعراق في الميثولوجيا الاسكندنافية

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  4:57 ص 0 تعليقات

حسب أساطير الفايكنغ... فالكائنات سبعة أعراق، صنفت ثلاتة منها كأنها آلهة، كما تؤكد هذه الأساطير وقوع حرب بين  عشيرتين من الآلهة لمدة طويلة وأحلوا السلم فيما بينهما من خلال تبادل الرهائن



تنوعت أعراق الكائنات المكونة للكون، فقسمت إلى سبعة أعراق وهي: "الإيسر" و"الفانير" و"اليوتن" و"الأقزام" و"الإلف" و"البشر" و"العمالقة" و"النورن".

لقد قسم الفايكنغ الآلهة إلى ثلاتة أقسام: آلهة اختصت بأمور الحرب والسلطة وآلهة اهتمت بمجال الخصوبة والحظ والحب والشفاء، وآلهة أخيرة تتحكم في قدر الكائنات البشرية التي تعيش في "ميدغارد".

سميت الآلهة التي اهتمت بشؤون الحرب بـ"الإيسر"، وكانت الآلهة المفضلة عند الفايكنغ، وهي التي تضم كبير الآلهة "أودين" إله الحكمة والحرب، وإله الرعد "ثور"، بينما سميت الآلهة المختصة بأمور الخصوبة والجمال والحظ بـ"الفانير"، وقد سكنوا في "فانيرهايم" وكانوا تحت قيادة "نيورد" إله البحر الريح، كما تعتبر "فريا" إلهة الحب، من أبرز آلهة الفانير، وقد تميز هذا الصنف من الآلهة ببراعته في السحر، وقد تقاتل الأسير والفانير طويلا فيما بينهم بسبب تعذيب الإيسر لـ"كولفيك" إلهة الشفاء، هذه الأخيرة التي كانت طماعة جدا لدرجة أنها تكرر كلمة ذهب أينما حلت وهو ما أزعج الإيسر فقررو احتجازها في قاعة "أودين" وقتلها، إلا أنهم فشلوا في ذلك، فمهما كان عدد الرماح التي يطعنوها بها أو عدد المرات التي كانوا يحرقونها فيها، فإنها كانت تشفي نفسها وتنبعث من جديد، وهو ما اعتبرته الفانير تعذيبا لها وجرما لا يمكن السكوت عليه، وطالبت بالإنتقام، إلا أن الإيسر رفضوا فاندلعت الحرب فيما بينهما، واستمرت هذه الحرب لمدة طويلة دون أن ينتصر أحد منهما، ولذلك قرر الطرفان إنهاء النزاع، وتبادل الرهائن كرمز للسلام وضامن للاستمراريته، ووفق ذلك فقد انتقل كل من "نيورد" إله البحر والريح وابنيه "فرير" إله الخصوبة و"فريا" إلهة الحب والجنس من معسكر الفانير إلى معسكر الإيسر، وبالمقابل إنتقل الإلهين "فيلي" و"ميمير"، وهما الأكثر حكمة بين آلهة الإيسر، إلى معسكر الفانير، وخلال إبرام هذا الاتفاق بصقت كل الآلهة في إناء، ومن هذا الإناء ولد أحد آلهة الفانير "كفاسير" الذي أصبح الأكثر حكمة بين الآلهة وانضم إلى معسكر الإيسر.

بينما تعتبر الآلهة التي تتحكم في قدر الكائنات البشرية، الكائنات الاقل قدرا ، وسميت بكائنات "النورن" وقد عاشت تحت جذور شجرة العوالم "اغرادسيلا" وتضم العديد من الآلهة أشهرها: فيرداندي وأورد وسكولد. أما اليوتن فهم العمالقة الذين عاشوا في "يوتنهايم"، وهم نوعان، عمالقة الصقيع وعمالقة النار، وترمز العمالقة في الأساطير الإسكندنافية للدمار والفوضى وكالعدو الأول للآلهة بنوعيها، وقد تميز اليوتن بأجسادهم الضخمة، وكان لبعضهم العديد من الرؤوس والأرجل، وكانوا سادة في العمران والتشييد، واليوتن يميلون إلى المكوث في الظلام ويكرهون أشعة الشمس. أما "الإلف" فهم الجن، وينقسمون إلى نوعين: إلف الظلام وكانوا شديد الشر والسواد وقد منعتهم الآلهة من الخروج من بيوتهم حتى يخيم الليل على عالمهم "سفارتالهايم"، ولذلك وضعت عليم الآلهة لعنة تحولهم إلى حجر إذا ما شاهدوا ضوء الشمس، وإلف النور أو جن الضوء، وكانوا مسالمين ومحبين للخير وعاشوا في عالمهم الجميل "ألفهايم". أما الأقزام فقد كانوا يعيشون في أعماق جبال وخنادق ومناجم عالم الجن الأسود "سفارتالهايم"، وقد اشتهروا بمهاراتهم العظيمة في الحدادة وفي التنقيب عن الجواهر وصياغتها، ويعتقد بأنهم خلقوا من بقايا العملاق الأول "يمير"، ولم يكن للأقزام أي حلفاء، فقد كانوا يكنون الكره للآلهة والبشر وبقية الاعراق، ولذلك فقد اشتهروا بعزلتهم عن بقية الأعراق فهم لم يشاركوا في أي حرب من الحروب القديمة فكل ما كان يهمهم هو جمع الثروات من الذهب والجواهر وغيرها من المعادن. 

أسطورة خلق الآلهة في الميثولوجيا الاسكندنافية

تحكي هذه الأسطورة قصة خلق آلهة الفايكنغ، وبالضبط "الإيسر"،إذ تبدأ هذه الأسطورة بوصف الكون قبل وجود الحياة وتنتهي بولادة الآلهة


تعتبر قصة خلق الآلهة في الميثولوجيا الإسكندنافية واحدة من أروع الأساطير، والتي تروي لنا بشكل مفعم بالخيال الطريقة التي خلقت بها الآلهة، حيث تعود بنا هذه الأسطورة إلى ما قبل وجود الأرض أو الإنسان أو الآلهة، فقد اعتقد الفايكنغ أنه قبل صنع الأرض كانت هناك فتحة وهاوية عميقة تفصل بين عالمي النار والجليد، وكان عالم الجليد مظلما ومغمورا بالضباب، وتجري فيه سبعة أنهار جليدية، في حين كان عالم النار مليئا بأنهار المياه الساخنة، والتي تبرد كلما اقتربت من بلاد الجليد حتى تتجمد، وكانت هذه الأنهار تتجمد في الفجوة بين العالمين، وبسبب الرياح الساخنة القادمة من عالم النار، فإن الجليد قد ذاب ونتجت عنه أول قطرة ماء، وهكذا اسمتر الأمر، حتى نتجت العديد من النقاط في الفجوة، وحينها حبة ريح خفيفة أدت إلى تجمع هذه القطرات معا، فتكون بذلك العملاق "يمير" أولا، ثم بعد ذلك البقرة الأولى "أودهومبلا"، والتي كانت تلحس الجليد المتكون بلسانها الدافئ فيسكب ضرعها أربعة أنهر من الحليب تغدى منها العملاق "يمير"، وبسبب حرارة أرض النار التي كانت بجوار الفجوة فقد تصبب جسد العملاق عرقا، هذا العرق الذي نتج عنه عملاقان أحدهما ذكر والأخرى أنثى، كما نتج عن لعق البقرة للجليد بلانها الدافئ ذوبان الجليد وتكون قطرات الماء، والتي نتج عنها ظهور "بوري" وهو كائن مختلف عن العمالقة، وكان له شكل البشر، هذا الكائن الذي تزاوج فيما بعد بعملاقة أنثى وأنجب "بور" الذي تزوج هو الآخر من "بستلا" ابنة عملاق الجليد "بولتا" وأنجبوا ثلاتة أطفال وهم "أودين" و"فيلي" و"فيي" ، وقد أصبح هؤلاء الثلاثة الآلهة الأولى للشعوب الإسكندنافية.

أسطورة خلق الآلهة في الميثولوجيا الاسكندنافية

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  5:39 م 0 تعليقات

تحكي هذه الأسطورة قصة خلق آلهة الفايكنغ، وبالضبط "الإيسر"،إذ تبدأ هذه الأسطورة بوصف الكون قبل وجود الحياة وتنتهي بولادة الآلهة


تعتبر قصة خلق الآلهة في الميثولوجيا الإسكندنافية واحدة من أروع الأساطير، والتي تروي لنا بشكل مفعم بالخيال الطريقة التي خلقت بها الآلهة، حيث تعود بنا هذه الأسطورة إلى ما قبل وجود الأرض أو الإنسان أو الآلهة، فقد اعتقد الفايكنغ أنه قبل صنع الأرض كانت هناك فتحة وهاوية عميقة تفصل بين عالمي النار والجليد، وكان عالم الجليد مظلما ومغمورا بالضباب، وتجري فيه سبعة أنهار جليدية، في حين كان عالم النار مليئا بأنهار المياه الساخنة، والتي تبرد كلما اقتربت من بلاد الجليد حتى تتجمد، وكانت هذه الأنهار تتجمد في الفجوة بين العالمين، وبسبب الرياح الساخنة القادمة من عالم النار، فإن الجليد قد ذاب ونتجت عنه أول قطرة ماء، وهكذا اسمتر الأمر، حتى نتجت العديد من النقاط في الفجوة، وحينها حبة ريح خفيفة أدت إلى تجمع هذه القطرات معا، فتكون بذلك العملاق "يمير" أولا، ثم بعد ذلك البقرة الأولى "أودهومبلا"، والتي كانت تلحس الجليد المتكون بلسانها الدافئ فيسكب ضرعها أربعة أنهر من الحليب تغدى منها العملاق "يمير"، وبسبب حرارة أرض النار التي كانت بجوار الفجوة فقد تصبب جسد العملاق عرقا، هذا العرق الذي نتج عنه عملاقان أحدهما ذكر والأخرى أنثى، كما نتج عن لعق البقرة للجليد بلانها الدافئ ذوبان الجليد وتكون قطرات الماء، والتي نتج عنها ظهور "بوري" وهو كائن مختلف عن العمالقة، وكان له شكل البشر، هذا الكائن الذي تزاوج فيما بعد بعملاقة أنثى وأنجب "بور" الذي تزوج هو الآخر من "بستلا" ابنة عملاق الجليد "بولتا" وأنجبوا ثلاتة أطفال وهم "أودين" و"فيلي" و"فيي" ، وقد أصبح هؤلاء الثلاثة الآلهة الأولى للشعوب الإسكندنافية.

أسطورة "أسكارد" موطن آلهة الحرب والسلطة

"أسكارد" ... أسمى العوالم التسعة المكونة للكون وموطن الآلهة حسب أساطير الفايكنغ


"أسكارد" تعني فناء الأروح وهي موطن "الإيسر"، ويطلق لفظ "الإيسر" على آلهة الحرب والسلطة وهي الآلهة المفضلة عند الفايكنغ، وكان عالم الإيسر أفضل عالم ويقع في قمة شجرة "يكدراسيلا"، شجرة العوالم التي تمثل الكون، بناها كبير الآلهة "أودين" بعد خلقه الأرض "ميدغارد"، وقد قام العملاق "هيرمثرس" ببناء أسوارها العظيمة، حيث أنه تخفى على شكل رجل، وتحدى الآلهة بأنه يستطيع أن يبني جدرانا عظيمة تفصل بين عالم الآلهة وبقية العوالم خلال شتاء واحد مقابل تزويجه بفريا إلهة الحب والجمال، وإعطائه كل من الشمس والقمر، تخوف الإيسر من فقدان القمر والشمس إذا تمكن هذا الرجل من إنهاء عمله خلال شتاء واحد، إلا أن "لوكي"، إله المكر والخداع، أقنع أودين ورفاقه بقدرته بعدم وجود رجل قادر على بناء تلك الجدرن في هذه المدة الوجيزة، فوافق الإيسر على خوض غمار التحدي، إلا أن هيرمثرس سرعان ما أثبت الخطأ الذي وقع فيه "الإيسر"، فقد كان سريعا جدا في بنائه وساعده في ذلك حصانه السحري المدعو "سفادلفاري"، وعندما أوشك هذا العملاق على الإنتهاء، ذهب أودين وبقية الآلهة إلى لوكي لتحميله مسؤولية فقدان الإيسر للشمس والقمر وفريا وتهديده بالعقاب الذي سيتحمله، إلا أن لوكي كان سيد الخداع، فقد تنكر على شكل حصان أنثى فاتنة الجمال وأغوى "سفادلفاري" بإتباعه، فهرب هذا الحصان تاركا صاحبه قبل أن يتم عمله، وبذلك ربح الإيسر هذا التحدي، إلا أن "هيرمثرس" لم يتوقف عند هذا الحد، بل هدد بهدم "أسكارد" وقتل جميع الآلهة، ونتيجة غضبه الشديد فقد هذا العملاق تنكره وظهرت هيئته الحقيقية، فقتله" ثور"، إله الرعد، بمطرقته العظيمة.
وقد كانت "أسجارد" أرضا شديدة الخصوبة وغنية بالذهب، وكانت تضم اثنى عشر قصرا محاطة بأسوار عالية وتسكنها آلهة "الإيسر" وتضم كل منها مئات الغرف والقاعات الكبيرة، وقد كان لقصر "أودين" سقف فضي يمكنه من رؤية كل العوالم، كما أن المدخل والمخرج الوحيد من هذا العالم هو"بايفروست' وهو جسر يتخذ شكل قوس قزح، وصنع هذا القوس العظيم من النار ليمنع العمالقة من مروره، كما كان يحرسه "هيميدال"، والذي كان مرهف السمع والبصر حيث كان يسمع ويرى كل شيء في العوالم التسعة من الكون، حتى أنه كان يسمع صوت نمو الأعشاب على الأرض. وتعتبر قاعة "فالاهالا" من أشهر القاعات في "أسجارد"، وهي المكان الذي يتجمع فيه المحاربون الشجعان بعد موتهم ويلتقون فيه بكبير الآلهة "أودين" وبقية الآلهة، ويعتبر ولوج هذه القاعة الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه وأحسن مكافئة يمكن للمحارب نيلها. هذا دون أن ننسى القاعتين الكبيرتين الموجودتين في مركز "أسجارد" والتي يجتمع فيها الإيسر لمناقشة أوضاعهم وإصدار قراراتهم، حيث تجتمع إنات "الإيسر" في قاعة "فينكولف"، أما ذكور "الإيسر" فتجتمع في قاعة "كلاندسهيم".

أسطورة "أسكارد" موطن آلهة الحرب والسلطة

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  4:44 م 1 تعليق

"أسكارد" ... أسمى العوالم التسعة المكونة للكون وموطن الآلهة حسب أساطير الفايكنغ


"أسكارد" تعني فناء الأروح وهي موطن "الإيسر"، ويطلق لفظ "الإيسر" على آلهة الحرب والسلطة وهي الآلهة المفضلة عند الفايكنغ، وكان عالم الإيسر أفضل عالم ويقع في قمة شجرة "يكدراسيلا"، شجرة العوالم التي تمثل الكون، بناها كبير الآلهة "أودين" بعد خلقه الأرض "ميدغارد"، وقد قام العملاق "هيرمثرس" ببناء أسوارها العظيمة، حيث أنه تخفى على شكل رجل، وتحدى الآلهة بأنه يستطيع أن يبني جدرانا عظيمة تفصل بين عالم الآلهة وبقية العوالم خلال شتاء واحد مقابل تزويجه بفريا إلهة الحب والجمال، وإعطائه كل من الشمس والقمر، تخوف الإيسر من فقدان القمر والشمس إذا تمكن هذا الرجل من إنهاء عمله خلال شتاء واحد، إلا أن "لوكي"، إله المكر والخداع، أقنع أودين ورفاقه بقدرته بعدم وجود رجل قادر على بناء تلك الجدرن في هذه المدة الوجيزة، فوافق الإيسر على خوض غمار التحدي، إلا أن هيرمثرس سرعان ما أثبت الخطأ الذي وقع فيه "الإيسر"، فقد كان سريعا جدا في بنائه وساعده في ذلك حصانه السحري المدعو "سفادلفاري"، وعندما أوشك هذا العملاق على الإنتهاء، ذهب أودين وبقية الآلهة إلى لوكي لتحميله مسؤولية فقدان الإيسر للشمس والقمر وفريا وتهديده بالعقاب الذي سيتحمله، إلا أن لوكي كان سيد الخداع، فقد تنكر على شكل حصان أنثى فاتنة الجمال وأغوى "سفادلفاري" بإتباعه، فهرب هذا الحصان تاركا صاحبه قبل أن يتم عمله، وبذلك ربح الإيسر هذا التحدي، إلا أن "هيرمثرس" لم يتوقف عند هذا الحد، بل هدد بهدم "أسكارد" وقتل جميع الآلهة، ونتيجة غضبه الشديد فقد هذا العملاق تنكره وظهرت هيئته الحقيقية، فقتله" ثور"، إله الرعد، بمطرقته العظيمة.
وقد كانت "أسجارد" أرضا شديدة الخصوبة وغنية بالذهب، وكانت تضم اثنى عشر قصرا محاطة بأسوار عالية وتسكنها آلهة "الإيسر" وتضم كل منها مئات الغرف والقاعات الكبيرة، وقد كان لقصر "أودين" سقف فضي يمكنه من رؤية كل العوالم، كما أن المدخل والمخرج الوحيد من هذا العالم هو"بايفروست' وهو جسر يتخذ شكل قوس قزح، وصنع هذا القوس العظيم من النار ليمنع العمالقة من مروره، كما كان يحرسه "هيميدال"، والذي كان مرهف السمع والبصر حيث كان يسمع ويرى كل شيء في العوالم التسعة من الكون، حتى أنه كان يسمع صوت نمو الأعشاب على الأرض. وتعتبر قاعة "فالاهالا" من أشهر القاعات في "أسجارد"، وهي المكان الذي يتجمع فيه المحاربون الشجعان بعد موتهم ويلتقون فيه بكبير الآلهة "أودين" وبقية الآلهة، ويعتبر ولوج هذه القاعة الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه وأحسن مكافئة يمكن للمحارب نيلها. هذا دون أن ننسى القاعتين الكبيرتين الموجودتين في مركز "أسجارد" والتي يجتمع فيها الإيسر لمناقشة أوضاعهم وإصدار قراراتهم، حيث تجتمع إنات "الإيسر" في قاعة "فينكولف"، أما ذكور "الإيسر" فتجتمع في قاعة "كلاندسهيم".

الفايكنغ بين الأساطير والواقع

ساهمت الإنتاجات السمعية البصرية وغيرها من الإبداعات الادبية في نشر أساطير واعتقادات الفايكنغ إلا أنها أدت إلى تشكيل صورة خاطئة حول هذا الشعب


لا يكاد أحد على وجه الكرة الأرضية يجهل بوجود الفايكينغ وما كان عندهم من معتقدات خيالية تتحف العقل وتذكي الخيال، هذا الشعب الذي ألهم العديد من صناع الأفلام والقصص وأوحى لهم بأفكار في غاية الروعة، هذه الأفلام التي أظهرتهم كمقاتلين أشاوس لا يخافون شيئا، وكقتلة لا يعرفون الرحمة، ذو مظاهر متوحشة وملابس بشعة، إلا أن الحقيقة مختلفة كليا، وإن كانت وحشيتهم حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها، فالفايكنغ في الواقع قد عاشوا في الدول الاسكندنافية والتي تضم السويد والنرويج وإسلندا والدنمارك ونظرا لكون أغلب أراضيهم غير قابلة للزراعة، فقد كسبوا عيشهم من خلال الغارات التي كانوا يشنونها على الشرق في البداية ثم تحولوا بعد ذلك نحو الجنوب والغرب وتوجهوا نحو فرنسا وإنجلترا فاحتلوهما واستوطنوهما، بل ويشاع بأنهم قد وصلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل كولومبس بكثير وأن كولومبس قد كان على علم برحلاتهم حينما أبحر لاكتشاف القارة الأمريكية.

أسس الفايكينغ العديد من الممالك على حساب الممالك الصليبية في الفترة الممتدة ما بين 750م و1100م، حيث احتلوا فرنسا وإيطاليا ووصلوا حتى كييف، كما كان لهم تأثير كبير على حياة وثقافة الشعوب التي احتلوها، هذا دون أن ننسى الدور الكبير الذين لعبوه في نشر المسيحية بعد اعتناقهم لها.
وكان الفايكنغ يتحدثون باللغة النوردية، وهي لغة جرمانية قديمة خاصة بالدول الاسكندنافية، وهي التي تعتبر المصدر للعديد للغات، وهي اللغة التي تفرعت منها اللغة الإيسلندية، التي تعتبر حتى الآن لغة أيسلندا الرسمية، كما أن للناس اعتقاد خاطئا حول قوانين الفايكنغ، إذ يعتقد بأنهم كانوا يعيشون حياة لا قوانين فيها، لكن الحقيقة عكس ذلك ويكفي أن نعرف بأن الفايكنغ قد حازوا على شرف إنشاء مجلس عمومي في أيسلندا سمي "اولثنج" والذي يعد أول هيئة برلمانية في العالم.

وللفايكنغ عدة أسماء مثل النورمانديين وتعني رجال الشمال وقد منحوا هذا اللقب من طرف سكان الجنوب الذين تم احتلاهم، كما قد سموا بالقراصنة وذلك لأنهم اعتمدوا على البحر كطريق أساسي لهم من أجل شن غاراتهم، بل وإن سفنهم قد كانت أكثر تحضرا من باقي السفن في ذلك العصر، وقد كانت تمكنهم من عبور البحور والأنهار، كما قد كانوا خبراء في الملاحة وشؤون البحر لأن البحار قد كانت تحيط بهم من كل جانب.
لكن أكثر ما يثير الدهشة حول الفايكنغ هي أساطيرهم وقصص آلهتهم، والتي تقارن في روعتها بروعة الأساطير اليونانية، فهي أساطير في غاية الروعة تعرض علينا بداية الحياة ونهايتها وصفات الآلهة وبعض قصصها، فشعب الفايكنغ كبقية الشعوب القديمة، قد احتاج إلى تفسير إلى الظواهر التي لا يستطيعون تفسيرها، وتصور طريقة بداية الحياة وكيفية نهايتها، وخلق آلهة للجوء إليها وعبادتها، بالإضافة إلى منح غرض من وجودهم وترسيخ مبدأ الحساب بعد الموت، بالمكافئة أو العقاب، وتعتبر "الإدا" بنوعيها النثرية والشعرية من أهم المصادر التي تعرض هذه الأساطير.      

الفايكنغ بين الأساطير والواقع

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  4:44 م 0 تعليقات

ساهمت الإنتاجات السمعية البصرية وغيرها من الإبداعات الادبية في نشر أساطير واعتقادات الفايكنغ إلا أنها أدت إلى تشكيل صورة خاطئة حول هذا الشعب


لا يكاد أحد على وجه الكرة الأرضية يجهل بوجود الفايكينغ وما كان عندهم من معتقدات خيالية تتحف العقل وتذكي الخيال، هذا الشعب الذي ألهم العديد من صناع الأفلام والقصص وأوحى لهم بأفكار في غاية الروعة، هذه الأفلام التي أظهرتهم كمقاتلين أشاوس لا يخافون شيئا، وكقتلة لا يعرفون الرحمة، ذو مظاهر متوحشة وملابس بشعة، إلا أن الحقيقة مختلفة كليا، وإن كانت وحشيتهم حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها، فالفايكنغ في الواقع قد عاشوا في الدول الاسكندنافية والتي تضم السويد والنرويج وإسلندا والدنمارك ونظرا لكون أغلب أراضيهم غير قابلة للزراعة، فقد كسبوا عيشهم من خلال الغارات التي كانوا يشنونها على الشرق في البداية ثم تحولوا بعد ذلك نحو الجنوب والغرب وتوجهوا نحو فرنسا وإنجلترا فاحتلوهما واستوطنوهما، بل ويشاع بأنهم قد وصلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل كولومبس بكثير وأن كولومبس قد كان على علم برحلاتهم حينما أبحر لاكتشاف القارة الأمريكية.

أسس الفايكينغ العديد من الممالك على حساب الممالك الصليبية في الفترة الممتدة ما بين 750م و1100م، حيث احتلوا فرنسا وإيطاليا ووصلوا حتى كييف، كما كان لهم تأثير كبير على حياة وثقافة الشعوب التي احتلوها، هذا دون أن ننسى الدور الكبير الذين لعبوه في نشر المسيحية بعد اعتناقهم لها.
وكان الفايكنغ يتحدثون باللغة النوردية، وهي لغة جرمانية قديمة خاصة بالدول الاسكندنافية، وهي التي تعتبر المصدر للعديد للغات، وهي اللغة التي تفرعت منها اللغة الإيسلندية، التي تعتبر حتى الآن لغة أيسلندا الرسمية، كما أن للناس اعتقاد خاطئا حول قوانين الفايكنغ، إذ يعتقد بأنهم كانوا يعيشون حياة لا قوانين فيها، لكن الحقيقة عكس ذلك ويكفي أن نعرف بأن الفايكنغ قد حازوا على شرف إنشاء مجلس عمومي في أيسلندا سمي "اولثنج" والذي يعد أول هيئة برلمانية في العالم.

وللفايكنغ عدة أسماء مثل النورمانديين وتعني رجال الشمال وقد منحوا هذا اللقب من طرف سكان الجنوب الذين تم احتلاهم، كما قد سموا بالقراصنة وذلك لأنهم اعتمدوا على البحر كطريق أساسي لهم من أجل شن غاراتهم، بل وإن سفنهم قد كانت أكثر تحضرا من باقي السفن في ذلك العصر، وقد كانت تمكنهم من عبور البحور والأنهار، كما قد كانوا خبراء في الملاحة وشؤون البحر لأن البحار قد كانت تحيط بهم من كل جانب.
لكن أكثر ما يثير الدهشة حول الفايكنغ هي أساطيرهم وقصص آلهتهم، والتي تقارن في روعتها بروعة الأساطير اليونانية، فهي أساطير في غاية الروعة تعرض علينا بداية الحياة ونهايتها وصفات الآلهة وبعض قصصها، فشعب الفايكنغ كبقية الشعوب القديمة، قد احتاج إلى تفسير إلى الظواهر التي لا يستطيعون تفسيرها، وتصور طريقة بداية الحياة وكيفية نهايتها، وخلق آلهة للجوء إليها وعبادتها، بالإضافة إلى منح غرض من وجودهم وترسيخ مبدأ الحساب بعد الموت، بالمكافئة أو العقاب، وتعتبر "الإدا" بنوعيها النثرية والشعرية من أهم المصادر التي تعرض هذه الأساطير.      

أسطورة "تفاحة إدونا"

"تفاحة إدونا"... سبب خلود آلهة الفايكنغ وحفاظهم على قوتهم


تعتبر أسطورة "تفاحة إدونا" عند الفايكنغ واحدة من أكثر القصص تميزا عن باقي أساطير الحضارات الأخرى، فالفايكنغ لم يجعلوا من آلهتهم آله خالدة لا تموت ولا يمكن قتلها، بل وأكثر من ذلك، فإن مصيرها عند نهاية العالم هو موت محتم لا مفر منه، فلقد جعل الفايكنغ من الآلهة كباقي المخلوقات، كائنات تتأثر بعوامل الزمن، وتشيخ مع مرور الوقت، ويمكن قتلها، إلا أنها كانت تحافظ على شبابها من خلال تفاحة سميت بتفاحة "إدونا"، نسبة إلى الإلهة "إدونا" التي كانت تحرس هذا التفاح، وكانت "إدونا" إلهة الشباب والصبا، وزوجة "براكي" إله الشعر، وكانت الآلهة تذهب بشكل منتظم إلى "إدونا" من أجل الحصول على هذه الفاكهة، وعندما تتناولها الآلهة فإنها تستعيد قوتها وشبابها، فأصبحت الآلهة بذلك شبه خالدة.

في إحدى القصص المتعلقة بهذه الأسطورة، فإن "لوكي"، إله المكر والخداع وأخ كبير الآلهة "أودين"، كان قد عزم على التخلص من الآلهة وقتلهم ، فجعل "إدونا" تتوه في غابة، وذلك بمساعدة العملاق "ثيازي"، فلم تستطع الآلهة أن تحصل على التفاحات فشاخت وفقدت قوتها، إلا أن الآلهة أدركت المكان الذي أسرت فيه "إدونا" وأرسلت "لوكي" من أجل تحريرها وإعادتها إلى أسجارد، وبذلك عادت الآلهة إلى شبابها وأحبطت مخططات "لوكي".

أسطورة "تفاحة إدونا"

من طرف kro kiseki  |  نشر في :  3:33 م 0 تعليقات

"تفاحة إدونا"... سبب خلود آلهة الفايكنغ وحفاظهم على قوتهم


تعتبر أسطورة "تفاحة إدونا" عند الفايكنغ واحدة من أكثر القصص تميزا عن باقي أساطير الحضارات الأخرى، فالفايكنغ لم يجعلوا من آلهتهم آله خالدة لا تموت ولا يمكن قتلها، بل وأكثر من ذلك، فإن مصيرها عند نهاية العالم هو موت محتم لا مفر منه، فلقد جعل الفايكنغ من الآلهة كباقي المخلوقات، كائنات تتأثر بعوامل الزمن، وتشيخ مع مرور الوقت، ويمكن قتلها، إلا أنها كانت تحافظ على شبابها من خلال تفاحة سميت بتفاحة "إدونا"، نسبة إلى الإلهة "إدونا" التي كانت تحرس هذا التفاح، وكانت "إدونا" إلهة الشباب والصبا، وزوجة "براكي" إله الشعر، وكانت الآلهة تذهب بشكل منتظم إلى "إدونا" من أجل الحصول على هذه الفاكهة، وعندما تتناولها الآلهة فإنها تستعيد قوتها وشبابها، فأصبحت الآلهة بذلك شبه خالدة.

في إحدى القصص المتعلقة بهذه الأسطورة، فإن "لوكي"، إله المكر والخداع وأخ كبير الآلهة "أودين"، كان قد عزم على التخلص من الآلهة وقتلهم ، فجعل "إدونا" تتوه في غابة، وذلك بمساعدة العملاق "ثيازي"، فلم تستطع الآلهة أن تحصل على التفاحات فشاخت وفقدت قوتها، إلا أن الآلهة أدركت المكان الذي أسرت فيه "إدونا" وأرسلت "لوكي" من أجل تحريرها وإعادتها إلى أسجارد، وبذلك عادت الآلهة إلى شبابها وأحبطت مخططات "لوكي".

آخر التعليقات

التسميات

أقسام المدونة :
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المشاركات الشائعة

back to top